الشيخ محمد آصف المحسني

439

مشرعة بحار الأنوار

تحديد ما ورد ما ورد في الأئمة وأعدائهم وفي الاحكام التكليفة والوضيعة ، وفي التوحيد غيره محتاج إلى مراجعة القرآن بعد تصنيف الموضوعا وهو بحث طويل . وعلى كل لعل المراد بضمير الجمع المجرور ( فينا ، عدونا ) جميع الأنبياء والوصياء وأعدائهم من زمن آدم عليه السلام إلى المهدى دون خصوص الأئمة عليهم السلام على تقدير صدور الروايات عنهم . وعلى كل التقسيم الثلاثي أو الرباعي المذكور في هذه الروايات الضعيفة غير جيد ونحنذكرنا في بعض كتبنا بالفارسية ( مسائل كابل ) تصنيف الموضوعات لقرانية إلى اقشام كثيرة ، لكن لم نولقق لحساب الآيات الواردة فيها . 2 - المذكورة برقم ( 6 ) مرسلة مخالفة للقران ظاهرا فلابد من رده أمت دون توجيه وترمم . ذكر المؤلّف وجهين في تفسير قوله تعالى : ( وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ) . ( 24 : 306 ) لكن فيه وجه ثالث يكون منطبقا على جميع الناس من دون اختصاص بالأئمة عليهم السلام ذكرناه في صراط الحق وغيره من بيان الامر بين الامريم الذي خفي على المؤلّف حيث فسر بشيء ضعيف كما نبئنا عليه في صراط الحق الجزء الثاني . 3 - نقل المؤلف العلّامة رحمة الله عن روضة الكافة اربع روايات بارقان 17 ، 18 ، 19 و 94 في بيان الآيات الواردة في حق الأئمة عليهم السلامو فيسندها علي بن العباس الذيقال النجاشي في حقهرمي بالغلو وغمز عليه ، ضعيف جدا . . . كما أنه روي برقم 16 رواية عن الكافي أيضا وفي سندها محمد بن